في تسعينيات القرن التاسع عشر كان منزل دافنبورت بيت دعارة شهيراً وناجحاً، إلى أن أنهت شابة تعمل فيه حياتها هناك. وبعد وفاتها صار البيت مسكوناً بشبحها ثم هُجر.
في تسعينيات القرن التاسع عشر كان منزل دافنبورت بيت دعارة شهيراً وناجحاً، إلى أن أنهت شابة تعمل فيه حياتها هناك. وبعد وفاتها صار البيت مسكوناً بشبحها ثم هُجر.